وَكان اللّه وكيلا
قَلْبٌ غَدَا تَحْتَ الزّحَامِ عَلِيلَا
فِي فَكّ وَحْشٍ يُحْسِنُ الثّمْثِيلَا
أشْغَالُهُ المَكْرُ المُسِيءُ لِغَيْرِهِ
وَكَأنَّهُ قَدْ جَاوَزَ التّحْصِيلَا
يَتَوَسّدُ الأهْوَاءَ فِي بَحْرِ الهَوَى
وَيُرَاقِبُ الإطْرَاءَ وَالتّبْجِيلَا
حُبُّ التّسَلّطِ كَالأسِيرِ يقُودُهُ
وَيَسُوقُهُ لَهْوُ الحَيَاةِ ذَلِيلَا
تغْتَالهُ أضْغَاثُ حُلْمٍ مَا لَهَا
فِي صَفْحَةِ التّأْوِيلِ تَأْوِيلَا
إنّ الحَيَاةَ إلَى الزّوَالِ مَآلُهَا
وَعَلَى العدَى كَانَ الإلَهُ وَكِيلَا
أعْمَى البَصِيرَةِ مَنْ تَجَاهَلَ ضَعْفَهُ
وَأقَامَ لِلْجَهْلِ المَرِيرِ سَبِيلَا
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر