(( هذا فؤادي ))
إليكِ أكتبُ بلحن الأمل
أرتجي نوالا عاجلا غير آجلِ !
ضحكاتُكِ تهمسُ وتنحتُ من
خاطري جبالا راسيات !
حقّا ... و رب الكعبة أنتِ سهم
أصابني في مقتل..
يتلذّذُ بجرحي .. ولكن لا يهتم له !
أناجي .. أناغي .. أعادي .. ماذا !
مشاعري عادت تنعي.. و الويل لمن
نالني حبه ثم انسلَّ بين السديم !
هكذا أنتِ .. كوحش كاسر
يوغل في الجرح .. فيُدمي أناملي !
لا أقوى على شيء ..
سوى البكاء و حبكِ القوافي
كلماتي لم تعد كما كانت
و أنا لم أعد كما كنت
و الكلّ تناسى بوحًا ليس بنائلِ !
أ. سيد علي تمار