خيام تعصفها الرياح
بقلمي :هيثم ابو أُسار
قطرتني حروفك إذ شئت
وتركتني أتخبط بين الركام
أبحث عن ثوب أو رادء
أولحاف وفراش أوحرام
وهدير الطائرات فوقي
وعصف الإنفجار والإنهدام
الدور قد صارت هباء
وماللمرء بها أمل أواعتصام
واعادو قصفها و مرارا
ودون أن يجري بها صدام
وما بقي سماء يطير
بها طير ولاحتى اليمام
حتى العراء إذا دب طفل
يحبو لإناء ظن به ماء ترام
إخواني انكفئو واحجموا
لوبلقمات صغيرةمن طعام
فكان جرحنا منهم أمضى
وأبلغ الما من كل السهام
ماللقلوب تحجرت فماعاد
لها شريان الحياء أو صمام
والشر قد أفلت من عقاله
والخيرما ملك يده الزمام
فمهما قتلتم فلن تظفرو
مادام للنساء أثداء وارحام
فلن أخاف موت أوبلاء
وخوفي أت من ذل الكرام
امة أغاثت شرق الدنيا
وغربها بنور يهنها اللئام
مالموازين الكون اختلت
ورمت بسهامها منا الهمام
وصار النذل قويا بغيا
طاغيا يكتم أنفاس الأنام
الغرب شد من ازرالباغي
ليحيل كل صرح إلى حطام
هيثم ابو أُسار