زمن الأوغاد
في كل بيت جرح
وام ثكلى تبكي شهيدا
والصوت مبحوح
والقلب يحترق
كم من ماجدة سبيت
و بيعت بورق
كم صحن معتصما
وفي الٱذان طين
فهل الصوت الطين
يخترق
كم غصت حلوق
ورق الشجر مأكلها
و افترت بطون وتثاءبت
أتخمها لحم و مرق
فاي دين نحن نعتنق؟!
و ذاك اللقيط. ما زال
بفعلته مفاخرا شدق
لم يند له حبينا
ولا هو غاضب حنق
ألا ليت أمك لم تلدك
وكنت خنزيرا نفق
فيا أيها المعتوه مهلا
عد إلى رشدك
فالكفر وحد الأعداء
على أمتنا
لعمرك " بالله "
كيف نفترق؟!
مروان خلوف