في المقهى...
يجلس خمسون شاعراً
كلهم يضعون ساقاً على ساق
ينتظرون شياطين الشعر
ليكتب كلٌّ منهم قصيدة
عن شوقه الكاذب
لامرأةٍ جعلت منه شاعراً
هي التي اختارت الأمان
في الزواج
عنوةً عن زيف الحب الطويل.
في الليل
الشاعرات خلف الجدران
يجلسن،
مجتمعات
كلٌّ منهن في بيتها
كلٌّ منهن وحيدة
تكنس أغبرة الذكريات
عن السرير
ثم تنام حزينةً بجانب قصيدةٍ
مخاضُها الشوق
#وبعد
هيا نقتسم اللقاء
هذا المساء
لك القراءة
ولي أنا
الورده والعطر وعدد حبات شعرك حروفا
وهمسا..
سعيد العقابي
خربشات رجل عجوز
.
.
.