((أنا الّذي شَغَفَتْهُ بَيْضةُ الخِدْرِ))
أنا الّذي شَغَفَتْهُ بَيْضةُ الخِدْرِ
الحُسْنُ يَحلُو بِها كَالدُّرَّةِ البِكْرِ
إلَّا مَلائِكَةُ الرَّحمٰنِ تَدخُلُ سِتْـ
ـرَها، وتُدخِلُني أَسْتَوي عَلَى السِّتْرِ
مُخَدَّراتٌ لَقَدْ أذْهَبْنَ عَقْلَكَ يا
فَتًى كَأَكْؤُسَ قَدْ أَدَّتْ إلَى السُّكْرِ
مُخَمَّراتٌ، ويَكْشِفْنَ الحَياءَ جَما
لاً زِينَةً؛ فَتَنَتْنا صُهْبَةُ الخَمْرِ !
سَنائِعٌ يافِعاتٌ لا تُطالُ شِعا
بُها، يُساقُ إلَيها أَسَنَعُ المَهْرِ
مَنْ لي بِنافِجَةٍ أُطْفِي بِها ظَمَئِي
تَرُوقُ لي وَمَقاً بِالحِبْرِ والسِّبْرِ !
يا لَيْتَ شِعري مَتى نَفْسي تَمُوتُ فَأَحْـ
ـيا والدُّمَى بَعدَ أَنْ غَنَّيْنَ مِنْ شِعري ؟!
(البحر البسيط)
مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي