تَنابل وقنابل
كَفرتُ بِحُكامٍ قَوامها غَدرُ
......... والتاج نَعلٌ يَعيلُ الشواطبُ
أمسى على كُلَ عَرشٍ ثَعلبٍ
......... بِمكرهِ تسامى فوقهُ العٓنبِ
أشكوا ظُلمهِ للمليك المُقتدر
......... قَد ملأ الخافقينَِ عسكره ُ كَذبُ
رَضينا أن يقودَ الثعلبُ جيشنا
.........لِنبقى بِغفلةِ المكلوم لم ولن نُحاربُِ
مَنْ يَسأل الناس تَكرههُ
........ وإن اطمئنَ في يَديهِ الذهبُ
لا يَعظ الناسَ أحولٍ ماكرٍ
......... أسود العينِ تِملاقها مَقلوب
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة