[[ قُطُوفٌ على غُصُونِ مِحبَرة ]] ..
طَلاوَةُ الشِّعرِ في تَنَوُّعِهِ لَئِنْ
خاطَبَ الألْبابَ بِعُمقٍ عَجِيْبَا
وليسَ .. مكفولٌ بِغزَلٍ يَحِنْ
لِخَطَرَاتِ شَوْقٍ باتَ غَصِيْبا
فللشِّعرِ أغراضُ أهْدافٍ ، ومِنْ
قِطافِ غُصُوْنِهِ زَهْرًا وطِيْبَا
كَمِثْلِ اليَراعِ إذا ما الليلُ جَنْ
أفاضَ بِالكَلِماتِ نَظْمًا مَهِيْبَا
حتَّى تَوارَدَ الإحسَاسُ كَمَنْ
بَكَى على قِرطاسهِ الحِبْر نَحِيْبَا
يسيلُ على مُوْقِ لِحاظِ الحَزَنْ
بِدَمْعٍ في كُؤُوسِ الفُّؤادِ صَبِيْبا
فإنْ ظَنَنْتَ بأنَّ الأمْرَ امْتَهَنْ
فلا جَدوَى لرأيٍّ ، بَادَ عَطِيْبَا
ولئِنْ ظَنَنْتَ بِأَنِّي أسُوْقُ المِحَنْ
فواللهِ ..لستُ للنَّزَعَاتِ مُجِيْبَا
ولا جَدوَى بِقَوْلٍ أشاعَ الفِتَنْ
على مَنَابِرِ القومِ وصارَ خَطِيْبَا
ولا .. تُكَدِّرِ الصَّفْوَ بِماءٍ أَسِنْ
كُن عاقلًا واخْتَرِ الذَّوقَ العَذِيْبَا
فإنْ مالَ حَدِيْثِي أعِدْهُ وكُنْ
لِضحالةِ فِكْري مُعَالِجًا وطَبِيْبَا
بَلْ أعِدْهُ عَليَّ مِرَارًا ،، وَزِنْ
كلامِي .. كَمِيزانِ العقلِ رَتِيْبا
ولا تركنَنَّ لِمَا سَيُقالُ غَدًا
فلَرُبَّما أكونُ مُخْطِئًا ، ومُصِيْبَا
بقلمي المتواضع // أحمد سالم