لا أدري إن كنتَ
ما زلتَ تذكرني
أم طويتَ صفحتي
كطَيِّ السجل للكتبِ
لا أعرف إذا
هزَّك الشوق مرةً
وداعَبَك الحنين مساءً
ومرَّت في بالك خواطري
فترنح قلبك
بالهوى والوله
أم إنَّ كل الطرق
صارت وعرةً
ولم تعد تقودك
إلى دربي
ليس لدي أدنى معرفة
إن وصلك
الشوق مني
أو كانت
أبوابك موصدةً
حتى أسأل نفسي
إلى أين يا تُرى
تذهب بعد الهجر
أشواقي؟
لا أعرف إن كان
ليلك مثل ليلي
ولطالما اقتفى
السهر أثرِي
وحيدًا أعدّ
وريقات وردةً
تحبني أم لا تحبني؟
🖊الحسين صبري.