الطارقة
——————-
من طرق الباب وايقظني ؟
من فتح نوافذ الهجود وأفاق وجدي ؟
هجعت جماري القلب وسر ظنوني
وأَسدَلت ستائر الهوى ، لعل
دروب العشق تفارق ودي
نالوا بود حنين شغفي
واغتالوا بسر نجوان سهدي
ختم فصل العناء بدموع الردى
واستفحل الحزن وأقيم رمسي
غريبةٌ هي الأيامُ، فرائضُها
تحلُّ بطَرقاتٍ… تعزفُ على أوتارِ وجدي
جاءت، تمشي كأن النور في كفّيها،
تشعلُ في الرماد جمرةَ الأملِ
وتفتحُ للروح بابًا بعد موصدها
وتغرسُ في بقايا العمرِ سنبلتي
قالت: أما آنَ لنبضك أن يُغنّي؟
كفاك موتًا فالعاشق لا يُدفنُ بيدي
رفعتُ رأسي، فكان وجهُها فجرًا
يُنادي باسمي
كما لم يفعل أحدٌ من قبل
فأزهرتْ في صدري غيمةٌ بيضاء،
وغفتْ على زندي حمائمي
وسكنتْ روحي التي كانت خرابًا
فأدركتُ: أنثى واحدة… تكفي
كي ينهض الحب من تابوته
وتُبعث الحياةُ من غفوة اليأس
فأقسمتُ أن أكتبها في كل سطرٍ
وفي نبضي
فمنذ أتت، تغير أسم الموت بلائحتي
حياةٌ تُدعى… حضور حبيبتي
—————————————
ب ✍🏻 عادل العبيدي