_سيسكت الكلام بيننا
في كل حرف أكتبه
استحضرها...
في أول الفجر
بعد الصلاة أول من
يأتِي ذِكرُها....
لا أكتفي...
طيفها ألمحه يسبح
في بحيرة الذكرى
وجهها يكتسيه الخجل
يسترق الرؤى
يسرق هدوئى
حين اللقاء
سيسكت الكلام بيننا
هنيهة
وأنغمس في بحر
الاشتهاء ....!
أعيد ترتيب نبضي
كي لا ألتقي في طريقي
الغياب...!
كي لا يغرس أنياب
لهفته داخلي
يتملكني السراب
متّعب أنا كل ليل
من السؤال...!؟
هي شفاه الذكرى
تحدثني كلما غاب
عني طيفك أخاف
أن تسحبني أنامل
الوحدة وأعود أعيش
الاغتراب.. !؟
_زيان معيلبي(أبو أيوب الزياني)