💥 "هندٌ… تاجُ العفافِ وذُرى المجدِ الغالبِ" 💥
هَندٌ تَسامَتْ في المَكارِمِ والرُّتَبِ *** وَتَخَيَّرَتْ نَهْجَ العُلا فِي المَطَالِبِ
زُهْدٌ يُنيرُ لَهَا الطَّرِيقَ كَأَنَّهُ ***
بَدْرٌ يُرَاقِبُ فِي الدُّجَى أَهْلَ غَارِبِ
حَفِظَتْ عُرَى بَيْتِي وَقَامَتْ سَيِّدًا *** لِلنُّورِ تَحْمِلُ فِي الدُّجَى مِصْبَاحِ نَاصِبِ
مَا خَالَفَتْ لِي أَمْرَ رَأْيٍ قَطُّ بَلْ ***
جَاءَتْ تُبَارِكُ خُطْوَتِي بِالعَاقِبِ
تَسْعَى بِرِفْقٍ فِي الرِّضَى كَأَنَّها ***
نَسَمَاتُ فَجْرٍ فِي رُبَى الأَوْطَانِ طِيبِ
إِنْ قِيلَ: مَنْ حَازَ الكَرَامَةَ؟ قِيلَ: مَنْ***
كَانَتْ لَهُ «هِنْدٌ» كَنَفْسِ الغَالِبِ
لَمْ أَبْتَغِ الأَرْضِينَ بَدْلَ مَوَدَّتِي ***
مَا عِشْتُ بَيْنَ الدَّهْرِ وَالتَّقَالِيبِ
هَندٌ تَفُوقُ النَّجْمَ فِي إشْرَاقِهَا ***
وَتُعِيدُ لِلمَعْنَى بَهَاءَ الكَوَاكِبِ
لَهْفِي عَلَى زَمَنٍ أُقَاسِمُهَا بِهِ ***
فَتَكُونُ زَهْرَتَهُ وَعِطْرَ المَشَارِبِ
يَا رَبَّ فَاحْفَظْهَا وَبَارِكْ عُمْرَهَا ***
وَاجْعَلْ مَقَامَ «هِنْدٍ» فَوْقَ السَّحَائِبِ
✍️ محمد زيد الكيلاني