××××× ليست النهاية
×××××××××صالح مادو
قلت لك
هذه ليست النهاية
ففي كل مرة
أجد نفسي أكتب اليك
لا أدري ما الذي يشدني نحوكِ
ولا كيف تسكنين مخيلتي
كلما سمعت أسمك
يزيد شوقي اليكِ
رسمتُ لك في خيالي
صورة تشبه الحلم
رائعة كروعة روحكِ
جميلة كجمال روحكِ
ساحرة كسحر حروفكِ
قلمي يكتب لكِ......
أنكِ أسطورة
كلماتكِ لا أنساها
أحب أن أراكِ
وأسمع صوتكِ
.........
صالح مادو