وفاء
د-اشرف جمال العمده
كان هناك رجلا أميناً طيباً محبوباً من الجميع إسمه عمر لديه ثلاث فتيات هن وجدة وهناء ووفاء ذات يوم كان عمر عائدا إلى بيته بعد يوم عمل شاق وإذا به يري كلبا صغيرا اعرجا يلهث وياكل الثري من العطش فساعده عمر وسقاه ثم قال لنفسه هذا الكلب يحتاج رعاية فقرر إن يأخذه البيت لكن صادفته مشكلة فزوجته تخاف الكلاب فوضعه فوق سطح المنزل وكان يرعاه ويقدم له الطعام والشراب وكانت ابنته وفاء تحب هذا الكلب وتصعد مع والدها وتلعب معه أما وجدة وهناء فقد تزوجتا وعاشتا في مكان يبعد عنهم قليلا ظلت الحياة هادئة إلي أن توفي عمر وذهب الجميع لدفنه حتي الكلب ذهب معهم ظل الكلب متأثرا بجوار قبر صاحبه ظنا منه أنه سيعود عاد الجميع للبيت دون الإنتباه للكلب بعد يومين تذكرت وفاء الكلب صعدت وفاء بالطعام كعادتها وعادة والدها ولكن أين الكلب لم تجده بحثت عنه كثيرا ثم تذكرت أنه كان بجوار القبر ذهبت لتحضره لكن دون جدوى رفض الكلب التحرك فكانت تذهب إليه بالطعام والشراب املأ في استمرار الحياة والكلب ينظر للقبر بحسرة ودموع املأ في عودة الحياة لم يدم الوضع طويلا فايام الحزن كفيله بتقصير الحياة فارق الكلب الحياة حزنا على صاحبه تاركا خلفه درسا في الوفاء عن أي وفاء تتحدثون احيانا تكون الحيوانات أوفي من البشر
د-اشرف جمال العمده