يا جائراً
يا جائِراً تظلم فؤادي وأرتضي
والعينُ فيك من يجورُ ويعتدي
يرجوكَ قلبي أن تزيدَ ضراوةً
فالعنفُ في عشقِ الحبيبِ مُروَّضٍ
إظلم كما يحلو إليكَ من الهوى
ولَئٍن أردتَ ميثاقَ قلبي فذي يدي
إظلم ولا تأبَه ملاماً من أحد
بغيُ الهوى إن فاقَ ضُرّاً يُحمَدِ
أنا في الهوى قد باتَ قلبي مُتيما
هائم لا يعرفُ أمسَ يومِه من غدِ
لو مهما تقسو الوجنتانِ بأضلعي
إن تبتسم هي للشقاءِ تُبَدّدِ
أو كان يدنو سحرُ فِيكَ لمصرعي
إن همسَ عهداً بالحياةِ يجدّدِ
ظنُّ القلوب أنّي بظلمِكَ مُعترى
وأراكَ تعدِلُ كلَّ عدلِ يُشهَدِ
ظلمُ الحبيب إن كان يُفضي إلى الردى
ألقَ الردى من جَورِ حُسنٍ مولدي
يا جائراً
بقلمي/ خالد جمال ١د٢/١١/٢٠٢٥