الأحد، 23 نوفمبر 2025

Hiamemaloha

ماكان مني للحبيبة رادع

 ما كان مني للحبيبة رادع...

لفضاضة منها أو بأن لي إفشاء....

طيش الشباب نزا قديما برهة....

فبدت لأجل جهالتي أشياء...

هذا الذي جعل الحبيبة تغتلي....

حقدا أزال من القلوب صفاء....

قطعت حبال الوصل دون تردد....

حكمت عليَّ وحكمها البغضاء....

أشفت غليل الإنتقام بشتمها.....

وتفاقمت بدل الهوى الشحناء ....

صمتي أتاح لها رغائب نفسها ....

تستطيع شتم الصبِّ حيث تشاء ...

وتوسلي طول السنين لها سدى.....

والجهد ذاك لدى الأيف هراء.....

فشعرت هذا اليوم أني عندها.....

لا شيء ذو روح وفيه دماء....

فحبيبتي هذي إن أردت تكلما....

معها تلوح كأنها صماء....

لكنها ليست كذلك بل أنها....

لكلامها مع من جفت خرساء....

كانت قديما في المحبة لا تُرى.....

إلا ويبسم ثغرها الوضاء...

فأرى بها جنات عدن صُوِّرت....

فوق الشفاه وفي الشفاه ضياء....

والله ما جاشت بقلبي دهشة....

إلا بيوم جد فيه لقاء....

في ذلك اليوم البهيج دنى المنى....

وتعطرت من وصلنا الأجواء....

غازلتها لبت لواعج حُرقتي..

بتنهد فأتت لها الأصداء.....

دانيتها فدنت وكان لقاؤنا....

في خلوة هي ربوة غناء....

فعلمت ذاك الحين سر صبابتي....

وتغلغلت بعيوننا الأنداء....

عُذرية الحب الطهور تقهقرت....

من وجهها رغباتنا الهوجاء....

ما عاقني عن ضمها إلا الذي....

هو للأحبة في الغرام حياء....

وصبرت والصبر الذي من أجلها....

ما ضارني إذ بعده الإيفاء....

عللت نفسي في المنام بطيفها....

طيف حبته فتاتي اللمياء...

للقصيدة بقية.....!

سالم المشني... فلسطين...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :