قلبي إلى الطُّهرِ انتَمى
أُحِبُّ بَنِي الطَّهْرِ الكِرَامَ تَعَبُّدًا
– وَأَهْوَى وُجُوهًا لِلْمَحَامِدِ مَوْعِدَا
هُمُ النُّورُ إِذْ تَغْشَى الدُّجَى كُلَّ أُمَّةٍ
– وَفِي ذِكْرِهِمْ يُحْيَا الفُؤَادُ مُوَحَّدَا
هُمُ العِزُّ إِنْ عَزَّ الزَّمَانُ وَنَادَرَتْ
– مَكَارِمُ أَهْلِ الفَضْلِ فِيهِ تَبَدَّدَا
هُمُ الزَّهْرُ فِي بُسْتَانِ دِينٍ مُنَوَّرٍ
– يُطِيبُ بِنُورِ اللهِ نَفْسًا وَمَسْجِدَا
هُمُ الرَّحْمَةُ الغَزْرَاءُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ
– إِذَا ضَاقَ صَدْرُ العَبْدِ صَارُوا مُسَدَّدَا
هُمُ الصِّدْقُ وَالإِيمَانُ وَالحَقُّ كُلُّهُ
– وَمَنْ خَالَفُوهُمْ خَابَ بَغْيًا وَأَبْعَدَا
هُمُ النُّورُ فِي عَيْنِ الزَّمَانِ وَمَجْدُهُ
– وَفِي الصَّمْتِ يَبْقَوْنَ الهُدَى المُتَرَدِّدَا
هُمُ الحِصْنُ لِلدِّينِ الحَنِيفِ وَظِلُّهُ
– بِهِ حَفِظَ الرَّحْمَنُ دِينًا مُؤَيَّدَا
عَلَيْهِمْ سَلاَمُ اللهِ مَا قِيلَ ذِكْرُهُمْ
– وَمَا أَزْهَرَتْ بَيْنَ الغُصُونِ تَوَدُّدَا
هُمُ آلُ خَيْرِ الخَلْقِ أَطْهَرُ سُلَّمٍ
– بِهِ نَرْتَقِي نُورًا وَنَحْيَا مُسَعَّدَا
---
✍️ محمد زيد الكيلاني