رفقا بقلبي يا دمشق...
آن الرحيل ..رفقا بقلبي يا دمشق..
بالقلب مسكنك..انت الهوى والعشق
منك دمي...لو تقطعت بي السبل
لصاحت شراييني ..والدم يتدفق..
ما العيش بعدك..الا سرابا زائلا
انت المنى ..وترابك مسك وعنبر
بدم الاحباب تخضب لتزهر الشقائق
شآم..أودعك وفي القلب لوعة..
أتراني أعود وفي العمر بقية...
أغازل ليلك..بسمائه ونجومه...
انت به القمر الساطع المتألق....
تنافسين الشمس عند سطوعها...
فالنور نورك..من الفجر الى الغسق..
وإذا مر الهوى ..من قاسيون معربدا
رق وطاب...كأنه من جنة يتدفق...
ياسمينك معرشا على الجدران بالأزقة
مرحبا بالزوار ...من الغرب والمشرق..
بيوتك العتيقة ..تروي قصصا...
عن سكانها ..مرسومة على الجدار
او على شرفاتها..المليئة بالفل والزنبق
عبق التاريخ..في المساجد والكنائس
يختلط صوت اجراسها..بالأذان المرتق
في سماء شهدت تعانق المعابد بتألق..
لله درك يا دمشق..جمعت القديم والحديث
بين حنايا روحك كالأم الرؤوم
تحضن ابناءها.. برفق بين الروح والخافق
بقلم ايفون موسى طعمة