[ زَينب ]
قَمرٌ في اللّيلَكِ
يَستَرسِلُ لَحنٌ نَعبُدُهُ في الوَتَرِ ....... عَذَاب
يَستَلُّ دَمي ذِكرَاهُ على التَّلِّ
وَيَشخصَ
أغرابٌ ..... أغرابٌ ....... أغراب
الفَرسُ على البَاب
زينب تُرسِلُ بِجَدَائلها ليلاً ..... أو شَمسَاً
يا زينب جَلَّت حِكمَةُ عِشقكِ
يا زينب نَعمرُ هذا العُمرَ بِلَحنٍ ودَّعنَاهُ
فَآب
قَمرٌ في شُبَّاكِي أنتِ
وشُرفاتُ الحَنظلِ تَنهلُّ رِضَابَاً فَرِضَاب
قرطٌ مسبِيٌّ يا زَينَب
أنتِ ........ فِرَنجَةُ عَرَّاب
البَحرُ حَرائقُنَا يا زَينَب ورمادُكِ أشجَارُ العِنَّاب
سَافرتُ بِبُعدكِ للذِّكرى لِكنائسَ فِينَا وَقِبَاب
سَلَّمتُ مَفَاتِيحَ الأشوَاقِ لِسَيفي
وقَتَلتُ على الصَّحراءِ سَرَاب
في عَينَيكِ حُلمٌ هَدهدَني
أحبابُكِ يا زينب أحباب
حَاصَرتُ حِصَارَكِ يا زَينب
وَصَرختُ بِجبلِ الهَمِّ فَذَاب
هذا الوَطنُ دَمي يا زينب
ودِمَائي الخنجَرُ والنَّاب
قَمرٌ في اللَّيلكِ أسهَرُهُ
وَسِوَاكِ خَرابٌ ....... وَخَرَاب
بقلم الشاعر الفلسطيني عطالله قطوش