إنتظار الفرج .
أغلقت الأبواب ، وتناثر الأمل ،على شرفات الإنتظار . صقيع الوحدة بدأ ، يلفظ أنفاسه الأخيرة . الروح متعبه، وبَهُتَ بريق العيون . حركات متباطئة ، تنذر بالنهاية . لامؤنس ولا أمل يرتجى، وسحاب الغيث افرغ محتواه ، واليأس أفرعت أغصانه ، لتلقي الظلال، وتحجب النور ، ونبض القلب يشكو ، ظلمة اليالي ، والانفاس تتباطء تارة، وأخرى تتسارع ، معلنة بصدق مشاعر، مازال في العمر بقية ، لحياة بعد اليأس .
*****
فوزية عزالدين