لصّ
عيناهُ سرقت مُهجَتي
سلبتني عقلي وحجتي
صارت عذابي وبهجتي
فاض الهوى من جعبتي
سهواً سطاني ولم اُحِس
ألقت شباكاً من هوى
متحيٍّنة موجَ الجوى
متربصة لقلبي فهوى
لِما كلُّ هذا المحتوى
يكفيني شِصّ
عجباً لهذا المُعتدي
يسرق فؤادي وأرتضي
يجذبني كرهاً من يدي
فأقولُ سمعاً سيدي
سحرٌ تُراهُ أصابني
أم كان مَسّ
يبقى الهوى أمراً عُجاب
يسرق ولا يأبه عقاب
حِلّّْ لهُ ضربُ الرقاب
يحرق ويلفحُ لا يهاب
يطلب ونعطيه الثِقاب
يزأر بنا ونحُسُّه همس
لص
بقلمي / خالد جمال ١٠/١١/٢٠٢٥