.. ** رحيمٌ أنت من غير سؤالٍ **
( على البحر الوافر )
دعوتك و الدعاء لنا شفيع
تُجِيْْبُ و انتَ ربّاهُ السّميعُ
فَمن يدعوكَ ما رُدَّ ذليلاَ
و لا خابت ظنُونهُ يا بديعُ
أُنَاجِيْكَ و ما كنتَ بعيداً
و أدعوكَ ، أنا العبدُ المطيعُ
فجئتُ إليكَ أشكو من ذنوبٍ
فتسترها و غيركَ قد يذيعٌ
و تعفو ما تشاءُ و ما تريدُ
و لولا عفوكَ كُدتُ أَضيعُ
أئنُّ و تَعلَمُ ما في أَنيني
و عيني كم جرت منها دموعُ
أنا المهمومُ لا أحدٌ سِوَاك
يزيلُ الهمَّ لو جاءت جموعُ
رحيمٌ أنت من غير سؤالٍ
فكيف إذا دعاكَ فتىً مطيعُ ؟!
** الشاعر: يوسف خضر شريقي **