مكنونُ خَلجَاتي
تقولينَ تُعجبُكِ أشعاري
وتستهويكِ أبياتي
فما رأيُكِ لو أفصحتُ عن ذاتي
تُبهرُكِ أفكاري
إن صاغتها كلماتي
فلم ترَيْني تعصِفُ قلبي هزَّاتي
تأسِرُكِ صَوَلاتي
ربطةٌ جأشي وثباتي
فما قولُكِ وقتَ هُطُولِ عَبَراتي
تُسحِرُكِ سَكَناتي
هَدْاةُ نفسي همساتي
ما أصعبني
إنْ مَلَكَتني هَمَذاتي !!
لولاكِ ما باحَ القلم
عن مكنونِ خَلَجاتي
ما خطَّ حرفاً أو نظم
شِعراً يُلَبِّي احتياجاتي
ما داوى جرحاً أو سَقَم
صعباً يفوقُ احتمالاتي
ما حَسَّ فرحاً أو حَلُم
بِكِ فرحي كلَّ ابتهاجاتي
فهواكِ فيضٌ مِن نغم
يشدو فيُطرِبُ أنَّاتي
ولَمَاكِ بحرٌ من كرم
يسري فتهدأُُ نوَّاتي
دِرعٌ يقيني من الفتن
من عُنفُواني وثوراتي
أنتِ انتباهي من الوَسَن
إن جاءَ أغلقَ جفناتي
أنتِ الوطن فيكِ السكن
أنتِ الماضي والآتي
بقلمي / خالد جمال ١٦/١٢/٢٠٢٥