أنتِ الوردُ
حين يجسد الجمال
على مسرح الحقول....
ولكِ في الدلال خصال
مثل سجـيةِ الربيع
بين تعاقـب الفصول.....
أنتِ بيـتُ شـعرٍ
حاز على صلةِ القلب
وسـلب العـقول.....
أنتِ شمس آذار ونيسان
ونسمة أيلول.....
أنتِ الـندى حين
يستجديه الورد
من جـرح الذبـول.....
أنتِ الجمال الفريد
يثير حكايا الغزل
بعنفوان الفضول......
وفي مقلتيكِ يسترخي
الخيال والإلهام
كنجمةٍ يعطف عليها
الليل الأفول.......
فأنتِ كتابي المفضل
هواياتي وسر الميول....
وعطركِ أجواء جميلة
تدرك بالنفسِ القبول.....
وطباعكِ كالعبير
ليس عليه خلاف
والشعر فيه يطول .....
أنتِ الورد
محمد درويش
التاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥