الفيحاء
قد عادت الذكرى بهذا اليوم
فرحي ........ما اكتمل.....!!!
قد عادت الذكرى بهذا اليوم
جرحي .....ما اندمل.!!!!
عمّت مظاهرُ الاحتفال ديارَنا
وعلا ضجيجُ الإحتفال علا..... أجل....
رحل البغاةُ نعم بلا شك فما
كانت نهاياتُ. المسيرة ماحصل..!!
إنّي أراها خطوةً جبارةً
بعَثَت بِمَن يإسَ الأمل.!!!
كانت نهاية حقبةٍ
عجفاء طال بها المدى
حالت ربوع بلادنا أطلالَ
يهجُرُها الطلل!!
واليوم نبدأُ حقبةً
فيها نُعيدُ ربوعنا
خضراءَ يغمرُها النّدى
فيحاءُ يَسبي طرفُها
يحلو بعينيها الغزل
ياااشااام ......ياعشق الفؤاد
ونبضه
يا قبلةً للعاشقين من الأزل
في يوم ذكرى نصرها.؛؛
أيُلامُ.... عشّاقُ الشّآم لفرْحِهِم....؟؟؟؟
كلٌّ لنصر الشّام هلَّلَ واحتفل.؟؟؟
الله أكبر
الله أكبرُ. ياشآمُ
تَزَيّني من دون إسرافٍ
بِلا أدنى خجل
فالشام يوم زفافها
من فَرْحِها
بالنصرِ كحّلت المُقَل
فيحاءُ يُبهِرُ حُسْنُها
فالرمشُ بالنصر اكتحل
في مثل هذا اليوم
غابت شمسُهم ...ما أشرقت
صاح المؤذن قبل فجر اليوم حلّ النصرُ حلْ
الله أكبر ياشآمُ تنَفَّسِ الُصُّعَداءَ فالظلمُ ارتحل.
والنصر أشرق صُبحُه...
ياشام أشرق بالأمل..!!!
في مثل هذا اليوم .....كان الإنتصارُ مجلجلاً
فتَجاوَزت أفراحُنا الجوزاءَ وتعدّت زُحل..!!!
وتحطمت أوثان ساحات البلاد جميعُها
ماعادت الأصنام تعلو في ساحتنا
فجموعُنا قد حطّمَتْها كلّها
ديست بأقدام الجموع مُهَانةً
حتى صغير القوم بال على هُبل
وبرغم هذا كلّه ....يااااشام
لم أرَ نصرَك اليوم اكتمل
(إما يكون بدايةَ المشوار
لبلوغ العلا
أو ان تكون نهاية الأمجاد
إن وقع الخلل.!!!!)
مسرى إمام الأنبياء مُكبَّلٌ
وبمعصميه القيد لمّا ينكسر
فَلِذا اعتراني من ضجيج
الإحتفالات الخَجَل
حفظ الله الفيحاء
حفظ الله أهلها
مباركة افراحُكم
ومنها للفرحة الكبرى بإذن الله
مُحبّكم عاشق الفيحاء
ابو محمد الحايك....
.