قصيدةُ التشكيل والنص
التشكيل
أتقاسمُ التّلويعَ بين الشّعرِ والآهاتِ
في نفسٍ علاها اليأسِ بعد اليبسِ
من بهجات إزهارٍ تنوّر حلمها وقتَ الحصيدِ
بين الموانعِ تقتضي ، أنْ أرسم اللوحات..
في شعري وأشرب ظلّها
في صمت حسراتي ونغم توحّدي
كيلا أمزّق َ صورةً تحكي حكايات المنى
في برقِ عينكِ والرّعودِ..
النص
في ذروةِ الحسراتِ أنفخُ جمرتي..
فأرى بوجهكِ راحتي
ليلمَ أشتاتي ويسقي من عطاشِ
الآه نيرانِ الوريدِ
تجري خواطرُ مُنيتي..
بصهيلها والأرضُ خضراءُ الصّدى
في خطوة الأقدامِ تفتحُ من نسيمِ الأمسِ
فجر شبابنا وكأنّنا في نشوة الأسفارِ..
نرفلُ بالخلودِ
وأدوّر الأحلامَ في ثوب الصّبا
وأجسّدُ الأشعارَ تحتَ نوافذِ الغربال للمعنى
لكي تبقى بجذوةِ نارِها الكلماتُ تأخذُ سرّها
من جمرِ آثار المريدِ
فيصل البهادلي
٦ كانون الأول ٢٠٢٥