لا تعذليه/
في ركن شاعري جلس
يتأمل أوضاعا
تحاصره بأكثر من سؤال !
أشجار في بحار تموج
بلا ثمار..
بلا ظلال..
أقمار في فضاء تروج
بلا أنوار..
بلا أشكال..
والنفس في الحياة
تخشى مواجهة الأهوال !
لا تعذليه
في دنياه تتنازعه
امرأة تخزن الحب والالهام
في كل الأحوال
قصيدة تتراقص فيها طموحات
من عالم الخيال
فكرة تجسيدها أمل يراوده
نسيانه من المحال!
لا تعذليه
البوح لا يطفئ جذوة الانفعال..
الصمت أبلغ من كل الأقول..
بين جوانحه
أشواق..
رغبات..
هموم..
ينوء بها اولو القوة من الأبطال!!!
بقلم(البشير بلفقيه) أبو البيداء