( بَسَاتينُ النَّار )
بقلم الشاعر عطالله قطوش
فلسطين
بَسَاتينُ نَارٍ كَما المُخمَلِ
تُطِلُّ سَلامَاً على الجَبَلِ
بِشَوقٍ يُسافرُ حَسُّونُها
يَسيلُ من القَلبِ للمُقَلِ
مَدَى ضَاعَ فِيهَا النَّدى والصَّدى
هيَ الأُغنياتُ الَّتي
حَريقٌ تَبَقَّى مِنَ القُبلِ
مَدَى تَسألُ السَّائلين وَقَد مَضَى الشَّوكُ
في دَوحةِ المُخملِ
لأيِّ بِلادٍ تَسِيرُ البلاد
وَأينَ المَرافيءُ للأملِ
مَدَى في العَذابِ على حَدِّ سَيفٍ
وَينتشرُ الشَّوكُ في المُخملِ
( ١ )
تَقُول السَّنَابلُ جَاعُوا وَكَانُو
قَتِيلاً يُصَفِّقُ لِلقَاتلِ
( ٢ )
وَتَحكي الحَكَايا عَوى نَفطُهُم
وَكانُوا السَّرابَ على الجَدولِ
( ٣ )
وَرملٌ تَكبَّدَ مَعصِيَةً واستراحَ
وَما خَرَّ مِن لَعنةِ القَسطلِ
( ٤ )
أيَا وَطَناً كَانَ في كَأسِ ترَامب
وفي نَار تِجارةٍ يَصطَلي
( ٥ )
أيا وَطناً شَهدَهُ الشُّهدَاء
وَبالشَّهدِ نَهوي على الحَنظَلِ
نُغَنِّي لِغزَّةَ النَّخيل
وَتفَّاحةُ الرُّوحِ والسَّاحلِ
نَعم لأريحا
نَعم للجليلِ
نَعم للحرائقِ في المَرجَلِ
حَنَانيكَ يا وَطَناً في الدِّمَا
وَمن أجلهِ طَابَ لي أجَلِي