الاثنين، 5 يناير 2026

Hiamemaloha

بحر العيون دنيا للشاعر أسعد حسو

 بحرُ العيون دنيا

بقلم: أسعد حسو


المقدّمة


ما أجملَ بحرَ العيونِ كلها فنون،


اما حبٌّ مجنونُ أو كرها مدفون،


احساس كل البشرية في الكون،


تبدأُ مشوارَها بنظرةٍ،


ثمّ تغدو بحرًا من الفنونِ.


تخرجُ من قلبٍ حنونٍ،


آهاتٌ بالعذابِ معجونُ،


وألمٌ بين الضلوعِ مسكونُ،


وسهرٌ مع النجومِ في الكونِ،


وفقدانُ نومٍ في العيونِ،


ويولدُ منه الحبُّ مصون،


أو يجعلها كرها ملعونُ.


بحرِ العيون في الحب،


عندما يمرُّ بجانبك أوّلَ مرّةٍ،


ويرسلُ غمزةً أو طرفَ الحورِ،


ويرشقك سهمَ نارٍ في القلبِ،


أوّلِ نظرةٍ فقدُان التوازنَ حب.


تبدو في البدايةِ مثلَ الخيالِ،


ونظرةٌ خاطفةٌ كلُّها احتيالُ،


تسرقُ القلبَ والفكرَ لا محالَ،


وتبدأُ تلاطمُ الأفكارِ في مجال،


حتى يغدو النومُ لصاحبِه محالً،


وينشغلُ الفكرُ بتلك النظرةِ انشغالً.


أمواجُ بحرِ العيونِ المجنون


أمواجُ بحرِ تلك العيونِ فنونُ،


تلك النظرةُ سحرُها، سهمُها قاتلٌ،


خطفَ القلبَ والروحَ، وإليها مائلٌ.


يجعل الانسان لاوامرها ماثل،


شواطئُه في القلبِ حبٌّ حنونُ.


مرّةً تصطدمُ بصخورِ الجنون،


ومرّةً ترسو بهدوءٍ تحت الكونِ،


وتغمرُها رمالٌ دافئةٌ من السكونِ،


فالنظرةُ ألاوّلُى  الحبِّ المجنون.


تاريخُه في الحب المفتون،


بحرُ العيونِ خلقةُ اللهِ في الكونِ،


نظرةُ الإنسانِ إلى جمالِ المفتون،


الحسدُ، فيها مثل روح مسكون ، 


والإعجابُ بجمال الدنيا حنون.


جعلَ اللهُ أجملَها الحب بالنظرةِ،


وكلُّ قصصِ الحبِّ تبدأُ بالفطرة.


تبتلي القلبَ والفكرَ والروحَ بمسرّةٍ،


نعم، يقولون: مسيرةُ الحبِّ حرّةٌ،


ولكن هيهاتَ لمن ذاقَ طعمَها ولو مرّةً.


اسألوا ملكاتِ الحبِّ، ومنها كليوباترا،


وعند عشتارَ إلهةَ الحبِّ في المجرةِ.


كلُّ من عشقَ من اول نظرةٍ،


دخل حبُّه في عالمِ الأسطورةِ،


كقيسٍ وليلى، وممو زين في سَطْرةٍ،


وروميو وجولييت احترقوا كالجَمرةِ.


الخاتمة


بحرُ العيونِ نارُه ليست مسرّةً،


والخوضُ فيه يشبهُ المغامرةَ،


كتلاطمِ الأمواجِ فوق الصخرةِ.


نهايتُه الحقيقيّةُ صادقةٌ ومُرّةٌ،


إمّا الموتُ قهرًا بتلك النظرةِ،


ويُعادُ علينا في كلِّ زمانٍ كُرّةً.


حبُّ الإنسانِ للحياةِ من تلك النظرةِ،


بحرُ العيونِ عشقُ الدنيا والآخرةِ،


فأفعالُنا تجعلُه حبًّا في كل مجرة ،


أو كُرهًا… إلى آخرِ العمر المرّةِ.


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :