أيا أنت
عيناك أنشودة
يجري بها النهر
عيناك كالنجمات شاماتُ و وجهك القمر
كأن ضياء الصبح منبلج من اللججِ
هو وجهك الوضاء و شعرك فوقه الليل
عيناك أنشودة
عيناك كالبحرِ
فيها تتيه مراكب الشعراء و الشعر
عيناك أمنيتي و أغنيتي
و لحن الحب صداحٌ على شفتي
أيا أنت
و إن أقبلتِ أو أعرضت
فأنت أنت نديم الروح
محييتي و قاتلتي
معذبتي و مسعدتي
فما أنت؟
أراك بعين أشواقي
بإطراقي بإغراقي
فلا نعمت عيون العشق إن هُنتِ
فمن سيقول بعد مقالتي
شعراً كان أم نثراً
يجمعُ زينة الأكوان
في وصفك
كما قد قلتُ يا أنت؟
بقلم: سليم العريض
3 كانون أول 2026