وداع لقاء
لا وعد بالبقاء أبدا
فأنا كما الكل راحل
إنسان لا ملاك
فحتما أخطأت مرة
صادق اعتذاراتي للكل
عن كل ما بدر
عن كل ما حدث سهوا
وعن كل مما مضى يوما
إلى كل من تقبلني دوما
إلى كل من كرهني
سلام مني إليكم موصولا
لا يستقيم عودي مطلقا
فقد خلقت مكملا
لكن النقص فيّ متأصل
سلام على ما مر يوما
بيننا...
وكان خير الصحبة أنت
ها هو بندولها دائرا
خلفنا أيام وأخرى قادمة
ربما مغايرة أو مماثلة
فسلام مني لكل راحل
لكل من رحل يوما
ولمن أثر البقاء حينا
أقبلي بالبشريات المؤملة
اطوي السجاجيد البالية
احملي الينا ما تمنيناه يوما
31/12/2025
بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر