بقلمي 🖋️ إلي أبو الحسنين سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
( أبـــــــــــــو الـــحـــســـنــيــن)
أبـــو الـحـسـنـين لـــك ســلامـ
فــتـى الإســلامـ عـلـي الـكـرار
رمــــــز لــلـشـجـاعـة إمـــامـــا
يــشـهـد الـمـهـنـد وكــــل بــتـار
بــــاب الــعـلـم أنـــت مـفـتـاحه
فـــي الـبـلاغـة صــاحـب الــدار
ابـــن عـــم الـنـبـي أنـــت مــنـه
زوجـــه الــزهـراء لـــه مـخـتـار
أعــطـاك الــرايـة يـــوم خـيـبر
وعـلـى الأعادي أســد مـغـوار
كـــنــت فــــي الــزهــد ســيــدا
والــدمـع فـــي الـعـيـنين حـــار
حـكمت ورسـمت لـلحلم منهجا
تـــاج الأتـقـيـاء قـائـد الأخـيـار
لــو مــداد كـلماتي كـانت بـحرا
فلن أبلغ من كان في العلا بحار
أبــــا ترابٍ عليك السلام
شـهيد الـمحراب عـالي الأسوار
شـــاهــر أحــمــد الــزيـنـي 🖋️