✍️🌹سِتْرُ الرُّوح..🌴
يعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ
ويبقى في مروءَتِهِ الضِّياءُ
فإنْ ذَهَبَ الحياءُ فلا حياةٌ
ولا خُلُقٌ، ولا نَبْلٌ يُراءُ
حياءُ النفسِ تاجٌ من نقاءٍ
به تسمو السرائرُ والصفاءُ
هو السِّترُ الجميلُ إذا تعرّتْ
من الأهواءِ في القلبِ الشَّقاءُ
وهو النورُ الذي في العينِ يبدو
إذا ضاقَ الطريقُ، وغابَ ماءُ
حياءُ القلبِ ميزانُ المعاني
به تُبنى المكارمُ والوفاءُ
إذا ما المرءُ صانَ النفسَ عفًّا
تسامى، واستقامَ به الرجاءُ
وليس الحيُّ من يمشي جسدًا
ولكنْ من يزيِّنُهُ النقاءُ
فكم نفسٍ بغيرِ الحلمِ هَوَتْ
وكم روحٍ يطوِّقُها البلاءُ
وكم وجهٍ تلألأَ في سكونٍ
لأنّ الحُسنَ يَحرسُهُ الصفاءُ
فيا ربّ اجعلِ الأخلاقَ نورًا
إذا اشتدّتْ بنا الدُّنيا جفاءُ
وزِدنا من نقاءِ الروحِ سترًا
فخيرُ الزادِ في الدنيا الحياءُ
————————————-
الشاعر المغربي بالمهجر
بقلمي/د.الحسين كحيل -فرنسا
22 فبراير 2026