مهجةُ الرّوحِ
عاشقةٌ… متمرّدةُ الوجدانْ
تسقي ورودَ هواها
من ندى شفتيكَ… كالنبيذِ الفتّانْ
فتتفتّحُ البراعمُ
بين أحضانِكَ الدافئةِ
كحلمٍ يولدُ في حضنِ الأمانْ
معكَ ابتدأتْ حكايتُها
وتعلّمتْ
كلَّ جنونِ العشقِ والألوانْ
جنونُ الحبِّ… وهذيانُ الهوى
كخيالاتٍ سحريّةٍ
تعبرُ حدودَ الزمانْ
لتعزفا معًا
وترقصا على ضوءِ القمرْ
وتغازلا النجومَ
بغيرةِ العشّاقِ ولهفةِ الحنانْ
فتضطرمُ النيرانُ بينكما
ويشتعلُ الشوقُ
في صمتٍ… وفي إعلانْ
لتبقيا معًا
كالرّمشِ والعينِ
لا يفترقانْ
بقلم ريتا ضاهر كاسوحة