أنتظرُ منكِ الردّ
هلّا يُصرّحُ لي الجميل
بقُبلةٍ في الخد
وأُطمئنُه أنا لن أُطيل
كي لا اُميتَ الورد
ياحبذا لو من مزيد
من ضمةٍ للقد
لا قدرَ لهفي بل يزيد
حتى يذوبَ الوجد
أستحلفُك ما من سبيل
فالشوقُ فاقَ الحد
فأنتَ من كرمٍ سليل
ولن ترُدَ اليد
أبصرتُ فيكَ رِمشاً كحيل
سيفاً نصيلَ الحد
الشعرُ كالليلِ السديل
موجٌ لهُ جذرٌ ومَدّ
الثغرُ من عسلٍ يسيل
هل لي أذوقُ الشهد
لما لا جواري تجلسين
نُطفئ لهيبَ البعد
وبراحتيكِ تداعبين
طفلاً يجوبُ المهد
يهواكِ قلبي والوتين
بكِ قد أحسَّ النبض
أنتظرُ منكِ الرد
بقلمي/ خالد جمال ١٤/٤/٢٠٢٦