الحُبُّ
وَلِلْحُبِّ بَحْرٌ فِي الفُؤَادِ لَهُ سُكُونْ
تَهْفُو إِلَيْهِ قُلُوبُنَا بِسِرٍّ مَكْنُونْ
نَسَجَ الحَنِينُ لَنَا جَمَالَ مَوَدَّةٍ
فَبَقِيَتْ مَعَانِي الحُبِّ نُورًا مَيْمُونْ
أَبْحَرْتُ فِي بَحْرِ الغَرَامِ مُحَلِّقًا
وَرَسَمْتُ فِي قَلْبِي هَوًى مَضْمُونْ
غَرَامُنَا نُورٌ يُضِيءُ دُرُوبَنَا
وَيَقُودُنَا نَحْوَ الهُدَى المَأْمُونْ
قَدْ كَادَ يَفْنِي الحُبُّ قَلْبًا مُتْعَبًا
فَأَتَى الرَّجَاءُ بِنُورِهِ المَكْنُونْ
نَعْزِفُ عَلَى وَتَرِ القُلُوبِ مَحَبَّةً
فَيَظَلُّ حُبُّ العَاشِقِينَ مَفْتُونْ
عَبْدُ الرَّحِيمِ الهَيْكِي@