العالمُ بالمقلوب
أفواهٌ مقلوبةٌ...
كلُّ شقٍّ
ينامُ مفتوحًا
على حكاية.
الأبجديّاتُ،
مثلُ غيومٍ هرِمة،
تحملُ سؤالًا
أثقلَ من المطر.
أنتَ... وأنا...
نعبرُ
ولا نرى.
أيَّتُها الأقدامُ
التي اعياها الانتظارُ،
كم مرّةً
تذوَّقتِ الترابَ
لتتأكّدي
أن الطريقَ
ليس سوى ظلٍّ
يمشي أمامك؟
العالمُ...
مقلوبٌ
إلى الحدِّ
الذي يزرعُ فيه
ما تبقّى منّا،
أشجارًا صامتةً،
تنتظرُ
غابةً
لن تأتي!!؟
حميد العادلي
العراق