الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

Hiamemaloha

هو الإنسان الكامل الأسمى للمهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

 .                  * الكَامِلُ ٱلثّانِي وَٱلثّلَاثـُونَ *

                   هُوَ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْكَامِلُ ٱلْأَسْمَىٰ

ٱهْتَافُوا مِنْ قَيْظِ الشَّهَوَاتِ ومَا ٱرتَوَتْ قُلُوبُهُمْ وَلَوْ مُرَاوٍ تُسْقِي رَوِيًّا مَا مِنْهُمْ رَيَّانٌ وبِالزِّرْيَابِ زُخْرُفُ مَجَاوِعِ الأَفْئِدَةِ لِمَأْلُوسٍ طُلْبَةُ حَيَاةِ الدُّنْيَا الَّتِي كَالْحُلْمِ إِذْ مَا ٱنْقَضَىٰ مِنْهَا عَيَامٌ سِيُّ الفُلْقَانِ ۞ وٱمْتَأَقُوا قِتَالًا عَلَىٰ غَثَائِهَا أَلَّا تَصِيرَ فِي أَفْوَاهِهِمُ اللَّوَاكُ ۞ أَوَلَيْسَ ذَلِكُمْ مِنْ عَجَبٍ إِذْ أَخَذَهُمُ أَفْكَلُ الهَوَىٰ لَكَأَنَّهُمْ قَرْحَىٰ القَمَاءَةِ مَا لَهُمْ مِنْ قِرْمَاصٍ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ۞ وَتَفَكَّنَ النَّهْدُ رَوَايًا كُلَّمَا أَمْعَنَهَا النَّظَرُ كَانَتِ التَّارِكَةُ كَالصَّرِيمِ هُنَيْهَةً مَا أَنْ تَلُوحَ حَتَّى تَلُوذَ لِتَلَاشِي صِنْو الثَّوْبِ الرَّدِيمِ فِي ٱضْطِرَامِ مَوْقِدِ النَّارِ ۞ أَلَا لَيْتَ بَعضَ زُهَّادَةٍ عَلَىٰ الشَّاهِيَةِ فِيهَا النَّاسُ كُلُّهُمْ بِلَا تَبَعُّجٍ أَجْمَعِينَ كَيْمَا يَنْجَرِشُ مِنْهُمْ كَثِيرٌ فِي رَحَىٰ الدَّشِيشِ وَلِسَوَافِي الرِّيحِ نُثَارًا أَوْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ عَجَاجُ المُكْفَهِرَّة فَأيْنَاهُمْ مِنْ مَقسُومِ المَكْتُومِ ۞ أَلآ تَصِيْرُ لِكُلِّهِمْ إِذَا الِاتِّزَانُ مِنْهَاجُهُمْ مَرَاقِي سُبُلِ القَلْبِ المَخْمُومِ ۞ أَمْ صَيَّرَتْهُمْ نَفَاسَةُ الشَّهَوَاتِ لِعَرَضِيَّةِ الأَوْصَابِ وَمُزَايَلَةِ سَاطِعِ الضِّيَاءِ فَمَا أَرْغَدُوا فِيهَا دُونَ عَضٍّ بِالنَّوَاجِذِ عَلَىٰ الأَنَامِلِ بِاللَّعَنَاتِ وشَقُّوا لَهُمْ فِي الأَرْضِ أَنْفَاقًا دُونَ الأَيْهَمِ لِشَدِيدَةِ طَخْوَاءَ وَيْكَأَنَّهُمْ فِي العَمْيَاءِ فَمَا أَسْلَكَهُمُ الخَطَلُ إِلَّا مِنْ أَنْفُسِهِمُ الغَبْسَاءِ ۞ وَطَوَوْا إِفْرَاطَ المَوَازِينِ دُونِيٌّ لِعُلْوِيٍّ وأَبْعَدٌ لِأَدْنَىٰ خَلْطَةُ فُرَاتٍ بِأُجَاجٍ وحَبْكَةُ مَدَائِحِ فَضَائِلٍ بِمَعَايِبِ رَذَائِلٍ والَّذِي أَمْكَرُ خَيْرٌ مِنَ الأَنْصَحِ مَا ٱسْتَأْنَسُوا الرُّشْدَ مِنْ شَرِيرَةٍ مُؤْذِيَةٍ نَفْسٌ تُسْقَىٰ الهَرِيرَةَ ومَرْعَاهَا الهَزْهَزَةُ فِيهَا القَلْبُ مَكْلُومٌ وفِيهَا هُمْ مُبْتَلُونَ ۞ بُعْدًا لَهُمْ أَكْثَرُهُمْ بِقُعبِ سُمِّ الرَّاحِ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وعَلَىٰ الَّذِينَ حَوَالَيْهِمُ الجَائِرُونَ ۞ ثَائِرَاتُ الشَّنَآنِ ومَائِرَاتُ الضِّدِّيَّةِ بَعْضَهُمْ يَخْطِبِطُونَ ۞ كَذِبٌ مَرْسُومٌ ومَلَقُ تَحَالُفَاتٍ بَعضُ فوَائِدِ مَا تَنقَضِي حَتَّىٰ عَليهَا أنيَابُ السُّمُومِ بِطَوَاحِمٍ تَحُومُ وَيْ كَأَنَّهُمْ ذِئَابٌ عَلَىٰ أَغْنَامٍ مِنْ بَعدِ تَرَبُّصٍ وأَنُوفُهُمْ تَحدُوهُمْ نَحوَ الصَّلِيقِ ۞ فَلْيَنْظُرَنَّ حَلِيمٌ ولِتَنْظُرُوا كَمْ مِنْ أُمٍّ وإِنْ أَرْضَعَتْ صِغَارَهَا بِمَحَبَّةٍ اللِّبَا قَدْ أَسْقَتْهُمْ وبِكِلْتَا يَدَيْهَا زُعَافَ السُّمِّ وهُمْ كِبَارٌ أَوْ تَخَيَّرَتْ أَصْغَرَهُمُ النَّاصِفَ لِمُكْبِرِهَا مُسْرِفَةً بِإِيلَامِ قَسْوَةِ تَشْرِيدِ الآخَرِينَ فِي بَرْحَاءِ الشَّقْوَةِ وخَبْلَةِ التَّكْفِيرِ ومَا كَانَتْ عَلَىٰ الحَقِيقَةِ ذَاتَ أُمُومَةٍ إِلَّا لِحِينٍ ۞ وصِنْوُهَا كَمْ مِنْ أَبٍ تَنَكَّبَ عَنْ أَبْنَائِهِ ظَهْرَانِيًّا لِمَاشِي نَضْوِ سَبِيلٍ مِنْ بَعضِ ٱخْتِلَافِ رَأْيٍ أَوْ مِنْ تَبَاعُدِ تَأْوِيلِ دِينٍ ۞ وٱسْتَنَاصُوا عَنْ بَعضِهِمْ الحَرِيُّ إِخْوَةٌ أَقْرِبَاءٌ لِدَرْءِ كُرُوبٍ وأَدوَاءٍ وَيْكَأَنَّهُمْ عَلَىٰ بَعضِهِمْ لَا بِبَلْسَمِ الشِّفَاءِ بَلْ بِنَوْبَةِ الدَّاءِ وحَمِيسِ الكَرْبِ ۞ أَفَلَوْ أَنَّهُمْ يَنْبُونَ إِلَىٰ صِدْقِ مَحْيَاهُمْ فِي زَهْرَاءِ الخَيْرَةِ لَكَانُوا والأَبْرَارُ الأَخْيَارُ الَّذِينَ ٱصطَفَوا حَيَاتَهُمْ لِأَثْمَنِ الوُجُودِ قُدَّامَهُمُ الهُدَىٰ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ مَجْدُ المَحَبَّةِ وأَبْهَىٰ النُّضُورِ ۞. 

                                         صَدَقَ ٱلْإِنْسَانُ نَفْسَهُ


        من كتاب الأَسمَىٰ لمؤلفه :

    المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                     ( آدم )

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :