نبضُ الوطن
يا وطني، أنا اليومَ عاشقُكَ الذي
يذوبُ شوقًا في هواكَ تَوَجُّعَا
يا شامخًا، يأسرُ الفؤادَ جلالُهُ
سَئِمتُ كأسَ الأسى بهِ تَجَرُّعَا
أمشي إليكَ، وكلُّ نبضٍ شاهدٌ
أنِّي حملتُ من الوفاءِ الأوسُعَا
إنْ غِبتَ عن عيني، فحبُّكَ ساكنٌ
في القلبِ، يبقى خالدًا لا يُنْزَعَا
وأظلُّ أزرعُ في ثراكَ قصيدتي
حتى أرى فجرَ الرجاءِ مُطَلَّعَا
مهما تكالبتِ الخطوبُ فإنَّني
سأظلُّ للوطنِ العزيزِ مُدافِعَا
سعيد داود