(الفَتْحُ والتَّمْكِينُ ذَانِ لَدَيْها)
الفَتْحُ والتَّمْكِينُ ذَانِ لَدَيْها
كانا هُما فِيما مَضَى وَلَدَيْها
هِيَ ذا النَّثُورُ وَزَوْجُها فَحلٌ قَضَى
الفارِسُ العَرَبِيُّ بَيْنَ يَدَيْها
فَلَئِنْ دَعَتْنِي القَيْرَوانُ لِحاجَةٍ
لَرَكِبْتُ أَعناقَ الرِّياحِ إلَيْها
يا لَيْتَ عُقْبَةَ يُسْتَعادُ إلَى الدُّنَى
وبَنُو أُمَيَّةَ قائِمُونَ عَلَيْها!
مالِي أُخِذْتُ بِتُونِسِ الخَضْراءِ، ثُمَّ
وَدِدْتُ لَوْ أَأْوِي إلَى عَيْنَيْها!
فَوَدِدْتُ لَوْ أَخْلُو إِلَيْها بِالحَلا
لِ رِضًى مِنَ المَوْلَى ومِنْ أَبَوَيْها
فَوَدِدْتُ لَوْ مِنْ وِلْدِنا المَهْدِيُّ قَدْ
نَهَلَ الهُدَى والعِلْمَ مِنْ ثَديَيْها
(بحر الكامل)
مصطفى يوسف إسماعيل