أين شطّ الرّجاء؟
يا من سلبتَ الفؤادْ
أراكِ نجمةً يتلألأ نورُها في السّماءْ.
لا تسأليني:
لماذا القلبُ مجروحٌ من أنينِ الأوفياءْ؟
أَلأنّ الأماني تائهةٌ بين السحابِ والأرضْ؟
وقد تعثرتْ بقسوتِها عُقَدُ الدعاءْ،
الذي فيه كلُّ الإخاءْ!
أَلَسْتِ أنتِ دربَ المُنى
استقرّ نبضُهُ بالوتينْ
في ظلمةِ السكونْ؟
حيث يشتكي الخوفُ نَدانا،
ويشربُ الضعْفُ سواداً
من عقولِ الجُهَلاءْ
ريتا ضاهر كاسوحة