الاثنين، 1 يونيو 2026

Hiamemaloha

الورد الورد للشاعر عبد العزيز دغيش

 الـــــورد الــــورد

الوردُ لعشقِ الحقِّ

ورقيِّ الكلمةِ المُحِقَّة

الوردُ وحبَقُ القوافي

لعمقِ الإحساسِ والصدقِ

وتِبيان الفرقَا

الوردُ شجونٌ وأشواق

وتحايا للمساءِ والصباحِ 

والاشراق

منثورةً ومنظومة

احتفاءً بما هو جميل

وما هو للذاتِ عِشقا

الوردُ عزفُ موسيقى

تحايا أنغام تغازلُ الروحَ 

والوجدَ

والعشقَ والرِّقّة

فمساءُ الوردِ

مساءُ الجوري والحبقِ

على العشاقِ، على المشاعرِ

والاحاسيسِ الرقيقةِ 

والصادقةِ

وتلك التي تعشقُ الدِقَّة

مساءُ الوردِ

على الكلمةِ، النغمة

المبدعةِ والخلاقة

وعلى النبرة الحانية 

حباً وجمالَ صلاتٍ 

ورُفْقة

أحرُ التحايا لعشاق

الكلمة الحرةِ 

والأدب الرفيع والراقي

والنقدِ، ونقد النقدِ

والعمقِ

لِحُماة حِمى الابداع والخلقِ

إحقاقاً للعدلِ وسموِّ الحقِّ

تخليداً لما هو جميلٍ مستحق

إجلالاً للخيرِ والحبِّ

رفضاً للضلال والفُرقة

تصويباً للرشقِ

وإيقاظاً للوعي المستنير

واستلهاماً وإيقاداً

للفكرِ المشرقِ

والأذكى والانقى

الأرفعُ والأعمقُ والارقى

الوردُ الوردُ.. متسعُ حبٍ 

وعِشقا.

.

عبد العزيز دغيش في مايو ٢٠٢٦ م

اقرء المزيد
Hiamemaloha

دائرة مفرغة للشاعر الحسين صبري

 دائِرةٌ مُفرغة


هُنا

الوجعُ ليس صوتًا

والتَّمتمةُ بالألم

ليست سِوى ترميمٍ

لجدار الصَّمت


قلوبُنا المهجورةُ من النَّبض

جعلت الألسنةَ تتعثرُ في حناجرِها

وملامحُنا

لا أحدَ يقرأُ ذهولَ سؤالِها


هنا في مدايَ الضيِّق

تتوهُ الروح وهي تفسّر العبث

حتى الكلمة إن همَّت بالخروج

خانها النُّطقُ وخذلها التعبير


هنا لا مكانَ لنزف الحِبر

أمام سطوة الرَّصاصة والجهل

هنا الفكرة تُجهضُ قبل الولادة

والمفارقة

ألِفنا العتمةَ وكرهنا النُّور


مدينتي الغارقةُ في نومِها

لا تُفزِعها الكوابيس

تستيقظُ كلَّ صباحٍ

لتسردَ مآسيها المكرَّرة


في مرآة الأيام نحن كذلك

مكرَّرون

نقتاتُ على ذواتِنا

نستهلكُ أعمارنا صمتًا

ونمضي


حتى أحاديثُنا حفظت نفسها

تتحدثُ بالنيابةِ عنا

تثرثرُ خلفَ ظهورِنا

وتُعيدُ رسمَ دائرتها المفرغة

🖊الحسين صبري

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنت أم لون المعجزة للشاعر خالد عيسى

 أنتِ أم لونُ المعجزة؟

أتُريدينَ لونًا يَفوقُ 

نساءَ الأرضِ أجمعَها؟

وأيُّ لونٍ يُجاري ما تفيضُ 

به عيناكِ من سِحرٍ دفين؟

فلو أنَّ الزهورَ التي تعلو قممَ الدنيا

تزيَّنتْ بألفِ ربيعٍ، 

ما نافستْكِ في بهجةِ التكوين.

تقولينَ: فيه أسرارٌ، 

وفيه أسئلةٌ؛

وأنا أرى أنَّ السرَّ فيكِ، 

وأنَّ اللونَ ظلٌّ من الياسمين.

وتريدينَ أن أراكِ لغزًا عظيمًا؛

وكيف يُحيطُ التأويلُ 

بمن كانتْ أصلَ التأويلِ منذُ سنين؟

أراكِ كلَّ ليلةٍ معنىً جديدًا،

فإذا ظننتُ أنني بلغتُ شاطئَكِ، 

أبحرتُ نحوَ شاطئٍ آخرَ من الحنين.

فكوني الزهرةَ 

النادرةَ فوقَ الجبالِ البعيدة،

وكوني السؤالَ الذي يعجزُ 

عنه الفلاسفةُ والحالمون.

لكنَّني أُعلنُها تحدّيًا أمامَ الجمالِ كلِّه:

ليس في الأرضِ لونٌ يُميّزُكِ 

أكثرَ ممّا تُميّزكِ روحُكِ عن العالمين.

فالألوانُ أثوابُ ضوءٍ عابرةٌ،

أمّا حضورُكِ فشيءٌ لا يُشبهُ 

إلا نفسهُ في كلِّ حين.

وإن كان للغموضِ 

عرشٌ تتوَّجتِ فوقهُ ملكةً،

فسأبقى أكتشفُ فيكِ سرًّا جديدًا، 

وأعجزُ عن بلوغِ اليقين.

لأنَّكِ لستِ لونًا يُشترى أو يُسمّى؛

بل القصيدةُ التي كلَّما قُرئتْ، 

ازدادَ معناها، 

واستحالَتْ إلى أكثرَ من تفسير.


                   بقلم: خالد عيسى


اقرء المزيد
Hiamemaloha

عيش يطاب للشاعر سعيد داود

 عيشَ يَطابُ 🌷🌱🌷

تَرَفَّعْ وَابْتَسِمْ يا أيُّها الفِكْرُ

            فكم شكا القلبُ حتى ضاقَ والصدرُ


مِنَ الَّذينَ أَحَلُّوا الطيبَ في نَفْسٍ

            فاستبشرتْ منهمُ الأرواحُ والبشرُ


لا عِزَّةَ اليومَ تُحيي مَجدَ أُمَّتِكمْ

            ما لم يَعُدْ للهدى في دربِنا أثرُ


ولا أزلامُكمُ تَقوى إذا طغَتِ

            فالبغيُ مهما علا لا بدَّ يندثرُ


ولا صبورٌ على الظلمِ المديدِ يرى

            في القهرِ مجدًا، ولا بالذلِّ يفتخرُ


حانتْ ساعةُ الحقِّ المبينِ إذا

            غابتْ عقولٌ وسادَ الظلمُ والخطرُ


وليس يُشقي الورى بغيٌ إذا نزلتْ

            أحكامُ عدلٍ بها الأرواحُ تزدهرُ


أعمارُنا كلمحِ الطرفِ راحلةٌ

            وكلُّ حيٍّ إلى الأجداثِ ينحدرُ


ومن يَرَ الأيامَ تمضي مسرعاتٍ

            يعلمْ بأنَّ الذي قد فاتَ يُعتبرُ


لا عيشَ يَطابُ لقومٍ قد أهانوا دَمًا

            سُقِيَتْ به الأرضُ حتى أثمرَ الظفرُ


وليس للمرءِ إلا دينُه وَطَنًا

            به الكرامةُ، والأمجادُ تُدَّخَرُ


ولا غمامٌ يروي نفسَ ظامئةٍ

            إن لم يُصاحبْه من أخلاقِنا مطرُ


وما لنا في دُجى الجهلِ التيهُ ولا

            في غيرِ علمٍ ولا في الباطلِ الظَّفَرُ


وليس للروحِ إلا موطنٌ سكنتْ

            في حُبِّهِ، وبذاك الحبِّ تفتخرُ


فاحفظْ ديارَكَ والدينَ الحنيفَ معًا

            ففيهما المجدُ، والتاريخُ، والأثرُ


✍️ سعيد داود


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق / تمرد للكاتبة ليلى المراني

 تمرّد/ قصة قصيرة

ليلى المرّاني / العراق


أجلس الآن على حافّة مسطبة في شارع بعيد عن بيتنا، لا أعرف كيف وصلت إلى هنا بعد أن ركضت حافية القدمين بأقصى ما أستطيع من سرعة وكأن كلاباً تطاردني!

إلى أين سأذهب، تائهةً أتساءل بذهول،" ماذا حصل؟ "… " من أين جاءتني تلك الجرأة لأقف في وجهه دون الآخرين؟ "، هل هي دموع أمي الصامتة، أم صوته الغاضب وهو يقذف البيضة على الحائط، ويسبّ ويلعن؟ أم نظرة الظفر التي التمعت بعينَي زوجته؛ فاستفزّتني؟

في هذا الصباح، وكالمعتاد أعدّت أمي الفطار، بيض مسلوق نصف سلق كما يفضّله أخي، فجأةً غضب ورمى البيضة على الحائط ، صارخًا، ولأول مرة بوجه والدتي، 

_ ما هذا؟ إنها يابسة.

ابتلعت أمي ريقها بصعوبة

_ سأسلق لك غيرها.

_ لا أريد، انسدّت شهَيتي.

ونهض غاضبًا، تلاحقه نظرات أمي المنكسرة، وأخوتي المتفاجئين والخائفين… نظرت إلى وجه زوجته، استفزّتني نظرتها الساخرة وابتسامتها التي حاولت أن تخفيها… أخذ الدم يغلي في رأسي، صرخت وأنا أبكي، " حقير "

التفت إليّ وحمم بركان تتفجّرفي عينيه، وقبل أن يهجم عليّ، انطلقت إلى الشارع حافية القدمين. 

حتى هذه اللحظة لا أصدّق كيف أطلقت صرختي بوجه أخي! هل هي دموع أمي وانكسارها؟ أم نظرة الشماتة والانتصار في عينَي نهى، زوجته؟ أم تراكمات من القهر والخذلان بعد أن كنت أخته المدلّلة، وأقرب أخوته إليه؟

أسئلة كثيرة تتصارع في رأسي، ولا أجد لها إجابة، والسؤال الأكثر إيلامًا الآن، والذي يرعبني،" أين سأذهب؟ وكيف سأعود إلى البيت؟ وماذا تفعل الآن أمي؟ " 

نظرات المارّة أخذت ترعبني، حاولت أن أرفع قدميّ الحافيتين، أخبّئهما تحت ثوبي، وأخفض نظري إلى الأرض كي أتجنّب فضول بعضهم!

كان صباح اليوم صيفيّا، حارّا وحذرًا بامتياز، فقد حاولنا أن نعتاد الصمت وأن نحذر أيّ تصرّف أو كلمة قد ننطقها بعفوّيةٍ منذ أن دخلت ( نهى ) بنت الحسب والنسب، زوجة أخي إلى بيتنا الذّي كنّا نملؤه ضحكًا وضجيجًا، نظراتها المستنكرة ألجمت أفواهنا… أصبحنا حين ( غزت ) بيتنا، نحذّر بعضنا كي لا نقع في خطأ ولو بسيط يثير حفيظتها؛ فتنسج منه قصةً طويلة تثير غضب أخينا الكبير أو امتعاضه، الأخ الذي بذل جهدًا كبيرًا في تربيتنا وتوجيهنا في غياب والدنا الذي استنفد عمره في السفر طلبًا للرزق، فكان زواجه متأخرًا بعد أن اجتاز الثلاثين بسنوات.

عادةً أمي هي مَن تعدّ كلّ شيء ، وعادةً زوجة أخي هي الأميرة المدلّلة التي تراقب بامتعاض، ولم أدرك حينها لماذا هي ممتعظة دائمًا، حتى سمعتها يومًا متبرّمةً تقول لأخي، 

_  إلى متى نبقى نعيش مع عائلتك الكبيرة؟ يحقّ لي أن أعيش في بيتي الصغير. 

كنت ألصق أذني بثقب بابهم، وأنصت بكلّ حواسي…

_ يحقّ لك حبيبتي، ولكن ليس الآن.

ولأول مرة أسمع صوت أخي رقيقًا، دافئا… يكاد يكون متذلّلا…

_ متى؟ لا أريد أن أضع طفلًا في هذا البيت الذي تملؤه الفوضى والضوضاء.

_ حين يعود والدي من السفر، سأحدّثه عن الموضوع ، لا أستطيع ترك عائلتي دون سند.

_ ولكن هناك أخوك منذر.

يبدو أن أخي ضحك بسخرية أو مرارة، لا أعلم!

_ منذر؟ منذر لا يزال يتعثّر بخطاه، عمره سبعة عشر عاما فقط.

_ المهم، طفح الكيل ، لم أعد أحتمل…

أحسست بيد تسحبني بقوّة، كانت أمي

_ ماذا تفعلين يا مجنونة؟ كيف تتنصّتين على أخيك وزوجته؟

_ أكرهها، تريد أن تأخذ أخي منّا وترحل…

وازداد كرهي لها! هل هي تراكمات من القهر والخذلان بعد أن كنت أخته المدلّلة، وأقرب أخوته إليه؟ أنا لا أزال في الرابعة عشر من عمري، كيف واتتني هذه الجرأة والتمرّد؟ ماذا كان سيفعل لو أمسك بي؟ سيضربني حتمًا كي يرضي غرورها، ولكنني هربت وحرمتها فرصة التشفّي بي…

اقرء المزيد
Hiamemaloha

وليفة الروح للشاعر إدريس الحسني ناس الغاية

 《 وَلِيفَةُ الرُّوحِ 》20/5/5

إِدْرِيسُ الحَسَنِيُّ نَاسُ الغَايَةِ 


وَلِيفَةُ الرُّوحِ مَا غَابَتْ وَإِنْ غَابَتْ  

تَسْكُنُ صَدْرِي كَالنَّبْضِ إِذَا طَابَتْ  


أَرَاهَا فِي سُكُونِ اللَّيْلِ تُكَلِّمُنِي  

بِهَمْسٍ لَا يُسْمَعُ، لَكِنَّهُ يُصِيبُ  


إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا بِرُحْبِهَا  

وَجَدْتُ فِيهَا مُتَّسَعًا لَا يَضِيقُ  


لَيْسَتْ قَرِيبَةً بِالمَكَانِ وَلَا بِالنَّسَبِ  

قَرِيبَةٌ لِأَنَّ رُوحِي فِيهَا تَذُوبُ  


تَفْرَحُ لِفَرَحِي قَبْلَ أَنْ أَبْتَسِمَ  

وَتَحْزَنُ لِحُزْنِي قَبْلَ أَنْ أَبُوحُ  


مَا سَأَلْتُ عَنْهَا أَحَدًا وَلَا سَأَلَتْ عَنِّي  

فَبَيْنَنَا عَهْدٌ لَا يَحْتَاجُ شُهُودُ  


يَا وَلِيفَةَ الرُّوحِ، إِنْ طَالَ غِيَابُكِ  

فَالشَّوْقُ فِي قَلْبِي إِلَيْكِ رَسُولُ  


وَإِنْ جَمَعَتْنَا الأَيَّامُ بَعْدَ فِرَاقٍ  

فَاللِّقَاءُ عِيدٌ، وَالقَلْبُ مَسْرُورُ  


يَا وَلِيفَةَ الرُّوحِ، أَنْتِ سِرِّيَ الخَفِيُّ  

إِنْ ضَاقَ بِيَ النَّاسُ، فَفِيكِ أَسْتَرِيحُ  


أَنْتِ المِرْآةُ إِنْ نَظَرْتُ لِذَاتِي  

أَرَى فِيهَا صِدْقًا لَا يَشُوبُهُ قَبِيحُ  


وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى قَلْبِي يَوْمًا  

كُنْتِ الأَمَانَ، وَكُنْتِ الجُرْحَ تَمْسَحِينَ  


مَا احْتَجْتُ لِوَصْفِكِ، فَالحَنِينُ يُخْبِرُ عَنْكِ  

بِلَا حَرْفٍ، وَقَلْبِي يُفْصِحُ  


إِنْ كُنْتِ بَعِيدَةً، فَالرُّوحُ تُسَافِرُ إِلَيْكِ كُلَّ لَيْلٍ  

لَا تَسْتَرِيحُ  


وَبِاسْمِكِ يَهْدَأُ خَوْفِي، وَيَطِيبُ وَجَعِي  

كَأَنِّي بِكِ أُشْفَى وَأَسْتَرِيحُ

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حكايات الليل للشاعرة عزة كمال

 حكاياتُ الليل

في الليلِ تُولدُ ألفُ حكايةْ

لا تُشبهُ الصبحَ ولا الذكرياتْ

ليلٌ إذا أرخى ستارَ سكونِهِ

أيقظَ في الأرواحِ نبضَ الحنيناتْ


يأتي إلينا والظلامُ عباءتُهُ

ويفتحُ الأبوابَ للعاشقينْ

كي يهمسوا بالحبِّ فوقَ وسائدٍ

ويبوحَ قلبٌ أرهقتهُ السنينْ


في الليلِ تبحرُ أمنياتُ قلوبِنا

وتعودُ أشواقُ الرسائلِ واللقا

روحٌ تعبتْ من انتظارٍ موحشٍ

وتركتْ على بابِ الرجاءِ لها صدى


والنجْمُ في علياءِ ليلٍ حالكٍ

يروي بأضوائِهِ أسرارَ الهوى

والقمرُ الجميلُ يطلُّ باسماً

كرفيقِ عشقٍ لا يُخيبُ من ارتجى


فإذا هدأتْ ضوضاءُ هذا العالمِ

بدأتْ حكاياتُ القلوبِ الخافقهْ

هذا يناجي طيفَ حبٍّ غائبٍ

وتلكَ تُخبئُ دمعَها في الخافقهْ


كم روحِ عشقٍ ضاعَ نصفُ حنينِها

بين الزحامِ وبينَ قسوةِ البشرْ

وكم انتظرتْ الفجرَ يحملُ بسمةً

أو يعتذرْ

عن كلِّ وجعٍ مرَّ يوماً واستقرْ


في الليلِ تُبعثُ من زوايا ذاكرتنا

وجوهُ من أحببنا وضحكاتُ الزمنْ

وأغانِينا القديمةُ كلُّها

تبقى بداخلِنا كأجملِ موطنْ


ليلٌ ككتابٍ واسعِ الصفحاتِ

حروفُهُ آهاتُ قلبٍ مُنكسرْ

لا يقرأُ المعنى العميقَ بسطرِهِ

إلا الذي ذاقَ الهوى حدَّ السهرْ


يا ليلُ يا صمتَ المحبينَ الذي

يُخفي الحنينَ بداخلِ الأنفاسِ

كن دائماً للروحِ حضناً هادئاً

وامسحْ بلمستِكَ الحزينةِ بؤسِي


فالليلُ ليسَ ظلامَ دنيا فقطْ

بل موطنُ الأرواحِ حينَ تضيقْ

يعلمُنا أنَّ الحكاياتِ التي

عاشتْ بقلْبِ العاشقينَ… لا تموتْ


ويكفي من الحبِّ العظيمِ بأنَّهُ

مرَّ القلوبَ وخلَّفَ الأثرَ الجميلْ

نوراً يضيءُ العمرَ مهما أظلمتْ

أيامُنا…

ويبقى في الفؤادِ هو الدليلْ.

قلم عزه كامل


اقرء المزيد