على أوتار الغروب
كم حاولت إخفاء سري
لكن القصيدة تحكيه
عاشق مغرم هذا قدري
هائما أمشي في درب التيه
لا سفينة و لا شراع يحملني
و الحرف شاخت قوافيه
على مقامات الشوق الدفين
اعيش حمى الانتظار و الحنين
أجتر أشواك وحدتي
و الشوق زادت معانيه
الطيف يعانق أسارير المساء
يمزق حبل الوريد فمن يشفيه؟
كلما دنا صمت الليل و اقترب
يكبلني صمت المكان و مراسيه
يشق الشوق طريق العتمة
يمزق عباءة الظلام
أركبه كمسافر حزين
إلى حين موعد لست من مواليه
كلص يسرق من سفر الحلم
ما عجز عنه النظم و قوافيه
و تستمر معزوفة الغروب
لا الليل يحضن ما في القلب من ألم
و لا الصباح إذا جاء يواسيه
ادريس العمراني