هربوا من ذل الحياة فادركهم الموت
كانوا احياء يرزقون ركبوا البحر فغضب
منهم ام حزنا عليهم هم فقط العارفون
فاض دمعي والقلب التوى
حين اناس من المركب هوى
في بحر غاضب غادر
ابتلع شبابا تساء واطفالا
ياله من جائع مجنون
لفظ اشباءهم وبعضا منهم
وبعض منهم في جوفه مدفون
هي فاجعة للوطن باسره
ولقلوب امهات اصبح احبابهم ذكرى
صورهم تحتل العيون
ومكانهم القلب يصون
.
بقلمي
وفاء بدر السعيد