محمد المختار...
بقلم الشاعر أحمد تجاني أديبايو
يَــا خَــيْــرَ مَــنْ دَامَتْ بِـنَـا ذِكْرَاهُ **
وَأَعَــزَّ مَــنْ أَسْـمَـى الْإِلَـٰـــهُ لِــوَاهُ
وَأَجَلَّ مَـــنْ وَلَـدَتْــهُ أُمٌّ فِي الْوَرَى **
وَأَقَــرُّ لِــلْــعَــيْــنَــيْــنِ فِي مَحْيَاهُ
أَنْـتَ الَّــذِي بَــلَــغَ الْـكَـمَـالَ بِذَاتِـهِ **
خَــلْــقًــا وَخُـلْــقًــا لَا يُـرَى شَرْوَاهُ
وَسَمَوْتَ عَنْ كُلِّ السُّمَاةِ وَشَمْخِهِمْ **
كَوْنًـا وَمَـــا حَـــالَ الْـوُجُـودُ مَـدَاهُ
وَبَــلَــغْــتَ مَــنْــزِلَــةً تَـغَـلَّـقَ بَابُهَا **
قَـبْــلَ الــدُّخُـولِ وَبَـعْـدَ مَـا تَغْشَاهُ
مَـنْ لَا يَـشُـوقُـكَ فِي الدُّنَا كَقَذَارَةٍ **
بَــلْ قَــلْــبُــهُ مُــزْرَى وَقَـدْ أَشْـقَـاهُ
قَـلْـبِـي يَـتُــوقُــكَ بَـلْ أَرَاهُ سَابِحًا **
فِـي بَــحْــرِ وُدِّكَ مَــاكِـثـًا بِــقَــرَاهُ
وَلِــسَــانُ ذِكْــرِي لَا يَـزَالُ مُـصَـلِّيًا **
دَوْمًـا عَـلَـيْـكَ وَقَــدْ غَـــدَا مَسْعَاهُ
صَـلَّـى عَـلَـيْـكَ اللَّهُ مَـا لَاحَ الضِّيَا **
أَبَـــدًا وَمَـــا كَانَ الــدُّجَـى يَـنْـهَاهُ
وَالْآلِ وَالْأَصْــحَــابِ دَوْمًا سَرْمَدًا **
وَالــتَّــابِــعِــيــنَ مَدَى دَوَامِ هُدَاهُ
أحمد تجاني أديبايو