يتيمة....
والحياة تفننت في ظلمها....
وليس لها من الحياة إلا
أنها على قيدها.....
ناظرتني
والعيون ترقرقت عن دموع.
كأنها اللؤلؤ في حجرها.....
تطلب مني والنفس عزيزة
أن أداوي جرحها.....
يتيمة وفي الحياة ذئاب
تنتظر لحظة ضعفها....
وترقب الوقت بعيون رخيصة
وأنياب
يتقاطر سمها....
فاقتربت وياليتني مافعلت
ورأيت الجروح على جيدها....
فقلت يابنبتي مابال الزمان
يرمي الورود .
ويكسر غصنها....
أجابتني والأنين تحول لغصة
كاد أن يودى بحياتها....
أنا اليتيمة التي
جارت حبيبا وقطعت أرحامها.....
تكاتف علي والحياة وياليته
أنهانها وأراحني من جورها....
ماعدت قادرة عليهم وأهلي
إقتادوني لوحلها....
قد تعبت وقلت حيلتي
ماعدت قادرة
على حملها.....
فأطرقت والقلب مشتعل بنار
لا أستطيع وصفها
من أنا لأداوي جرح صبية
وأنا الكهل
وهي لم يشتد عودها....
كم تمنيت
أن أشدها لصدري وأضمها....
وأمسح عن وجنتيها دمعا
لطالما أحرق وردها.....
بقلمي / عبير سليمان....