نسائم الشمال 43
بقلم د. سامي الشيخ محمد
على جناح الصمت
ما بال القوم نيام؟
أغادرت طيور الفجر أوكارها
على جناح الصمت؟
وارتحل الحمام
إلى الأقاصي البعيدة
في صمت مريب؟
ماذا جرى ياترى؟
هل ضرب الليل والنهار على آذان الأحبة
حتى أمعنوا في إغفاءتهم
إلى ساعة متأخرة من النهار؟
أم أن ثمة ما أصاب القوم
فلا حراك لهم
حتى يجيء الرعد
وصافرات الريح
وصوت انهمار المطر بعد انحباس
وطول غياب؟
أيها النيام أطيلوا نومكم
لعل في نومكم حياة
وفي صحوكم مالا يسر البال
ويؤنس الخاطر
أيتها الورود والزنابق وشقائق أدونيس
وبنفسج آرام وفينيقية وكنعان وبابل
ونجد ويمن ومصر وتطوان
اسبتي حتى ينال الذبول منك منالا
بعد ليل طويل ونهار
لا يسمن ولا يغني من جوع
الدكتور سامي الشّيخ محمّد