ظلال مكسورة
في هذا الخواء…
ماذا أفعلُ كي أخرجَ منه؟
مقرفةٌ نشراتُ الأخبار،
مهجورةٌ كنائسُ الأمنيات،
كلُّ الأشياءِ ثقيلةٌ،
مزاجُها غريبٌ،
وتُفكِّرُ، مثلي، في الانتحار!
حتى الشعر
(أقرب الأصحاب)
صارَ يتثاءبُ خلفي،
كأنه إله عجوز!
والوقتُ يمشي بعكّازٍ مكسور،
ولا شيء
في هذا الكون المخاتل
سوى قلبي
يُصرُّ على البقاء
واقفًا
في طابورِ الخسارات.
حميد العادلي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق