دموع الياسمين
سالت الدموع من العيون،
جرح القلب آلاف الجروح.
حسبته فارس الأحلام،
ظننته رفيق الدرب على الدوام.
في إحدى الليالي،
فجأة تبين لي أنه مجرد وهم،
وهم خيم عليّ من كل الجهات.
وسط حديقة الياسمين،
بكيت وجفت العيون.
سألت أزهار الياسمين
إن كان المرض يبعد الحبيب.
نظرت إلى الأزهار فوجدتها ذابلة،
بعدما كانت متفتحة،
أصبحت تبكي، فهمت الجواب.
كنت أعيش كذبة وصدقتها.
فجأة سمعت صوتًا
يقول لي: لا تبكي،
إنها أزهار الياسمين تواسيني،
تقول لي: دموعك غالية،
فأنت فراشة الأمل.
بقلم: سعيدة لفكيري