نيرانُ الشوق
اندلعت نيرانُ الشوقِ فى قلبى
فهل من منقذِ
لم يكن الشوقُ يوماً مبتغاه
لم يجدْ مِن واعظِ
باغتنى الهوى بسهامِهِ
فصِرتُ كمسلوبِ الإرادةِ عاجزِ
اجتاح الشوقُ قلبى بلا رحمة
كإعصارٍ أطاحَ به
حتى خِلتُ الردى بالأمرِ الجائزِ
فأردانى قتيلاً صريعَ الهوى
وجالَ برُفاتى فى موكبٍ جنائزى
عجباً لهذا الأمرِ ما جال بخاطرى يوماً
أن يتملكَني شعورٌ كهذا
سيطر على كلِّ غرائزى
يا ليتنى سِرتُ بعيداً فأنجوَ من ويلاتِهِ
ما كنتُ مهموماً شريداً مهتزَ الركائزِ
بقلمي/ خالد جمال ٢/٢/٢٠٢٦